الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
161
رياض العلماء وحياض الفضلاء
ابن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي أنه عم الشيخ المفيد عبد الرحمن النيسابوري ، فهو عم لعم الشيخ أبى الفتوح المذكور . قال الشيخ أبو الفتوح الرازي هذا في شرح الشهاب المذكور عند شرح قوله صلّى اللّه عليه وآله « ان اللّه ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر » بعد نقل مؤلفة قلوبهم حجة على قوله « ص » ما هذا لفظه : وقد وقع لي مثل هذا ، كنت في أيام شبابي أعقد المجلس في الخان المعروف بخان علان ، وكان لي قبول عظيم ، فحسدني جماعة من أصحابي فسعوا بي إلى الوالي فمعنى من عقد المجلس ، وكان لي جار من أصحاب السلطان ، وكان ذلك في أيام العيد وكان عزم على أن يشتغل بالشرب على عادتهم ، فلما سمع ذلك ترك ما كان عزم عليه وركب وأعلم الوالي أن القوم حسدوني وكذبوا علي وجاء حتى أخرجني من داري وأعادني إلى المنبر وجلس في المجلس إلى آخره ، فقلت للناس : هذا ما قال النبي صلّى اللّه عليه وآله « ان اللّه ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر » - انتهى . وأقول : لعل خان علان منسوب إلى علان الكليني المذكور في كتب الرجال ، وكان معاصرا للكليني بل هو خاله . فتأمل . وقال القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ما معناه : ان قدوة المفسرين الشيخ ابا الفتوح الحسين بن علي بن محمد بن أحمد الخزاعي الرازي كان من علماء التفسير والكلام وعظماء أدباء الأنام ومن أهل بيت الفضل والجلال ومن أولاد بديل بن ورقاء الخزاعي الذي كان من أكابر أصحاب الرسول « ص » ومن كبار خزاعة ، وكان بنو خزاعة من محبي أهل البيت وشيعتهم ولا سيما عبد اللّه ومحمد وعبد الرحمن أولاد بديل بن ورقاء المذكور ، وممن شهدوا مع علي عليه السلام حرب صفين وحاربوا حتى قتلوا في سبيل اللّه . فلاحظ .